إسمعيني

إسمعيني

إسمعي تنهدات أحزاني
إسمعي طرب الموت في أحشاء أحزاني
إسمعي آخر نقيق للضفادع في حنايا أيامي
إسمعي زنابق أيامي
وكانت تنده الدموع
أتذكر أيام كانت الدنيا بحاراً
وجبالا تطل من بعيد
أتذكر أيام كانت الدنيا حباً
أيام كان ينمو كان ينمو بنفسجاً قبل الوريد
أتذكر أيام كنا نغرق وننهض من جديد
أيام كانت الدنيا تداعبنا تقول” توبوا”
وبالرفض كنا نجيب
الآن أصبحت أرى كل يوم سراباً
أرى الأنهار في صحرائي
أداعب الدنيا
فليس عندي حبيب
الآن أصبحت أرى الدم في ذكرياتي
لا أنهاراً لا بحاراً
بل قوافل من نار وجليد
.~ .~ .~

Makram Hani